المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مركز مطالعة للمكفوفين بلبنان!



ماجد العسيري
08-16-2006, 08:48 PM
هديل وهدان: يبدو أن جمال الصورة بالنسبة لهؤلاء لا يكتمل إلا بنقصانها،
والرغبة في المعرفة بالنسبة لهم هي نصف الطريق إليها وهذا حق لا يحق لأحد
انتزاعه، ويبدو أن رغبة وأحلام هذه الفئة المتميزة من الناس كانت أكبر من
المعيقات، ففي لبنان أنشأ أول مركز للمطالعة خاص بالمكفوفين بمساعدة أصدقائهم
بالطبع، وأسس لنوادي مكتبة بطريقة بريل، هذا المركز حاز على ما يبدو على رضا
زميلنا عدنان غموش الذي طاف بأرجائه وعاد بهذه الانطباعات، ومعاً تعالوا
نستكشف الغموض الذي يلف هذا العالم، هيا بنا.

مركز في لبنان للمطالعة خاص بالكفيف
عدنان غموش: حسن شاب مكفوف يحب الحياة ويحاول دائماً أن يعطي نفسه فسحة
للسعادة إلى جانب زملاء له لطالما استهوتهم القراءة والمطالعة رغم فقدانهم
نعمة البصر، هؤلاء النسوة ممن عقدن العزم على مساعدة المكفوفين تداعوا إلى
عمل تطوعي لتأسيس نواة مكتبة عامة بطريقة برايل، بعد أن أمن إحداهن مجموعة من
الكتب المتنوعة وضعت في متناول هؤلاء المكفوفين.
سلمى مرقاش سليم (إحدى المساهمين في تنفيذ الفكرة): أنا يهمني الإنسان يعني
إن كان ناقصه بالعكس بيصير بيعز عليّ أكتر، عشان أنا دائماً بعتبر إنه نحن
ربنا أعطانا أكتر ما نستاهل، فإحنا لازم ندي للي ربهم حرمهم حاجة فعشان كده
ما عنديش دافع أضحكك في مرة ست بتقول لي أنت عندك حد مكفوف من أهلك عشان كده
متحمسة، قلت لها: لأ لازم يكون عندي أنا حد مكفوف لأتحمس؟ لأ أنا بشعر كإنسان
إني أنا مسؤولة عن الإنسان.
عدنان غموش: فكرة إنشاء مركز للمطالعة للمكفوفين يعود لهذه السيدة إلهام
القماطي، أما الفضل في ترجمة هذه الفكرة فتعود إلى مجموعة نساء زميلات لها
واكبن الفكرة حتى أصبحت حقيقة.
إلهام قماطي (مديرة المشروع): نشأت عنا الفكرة وبلشنا الحقيقة بتأسيس نواة
مكتبة برايل بالثانوية، العمل ما كان ممكن تنفذ لولا اللجوء إلى المجتمع
المحلي، يعني الشراكة مع المجتمع المحلي وله طابع تطوعي هذا النوع من
الأعمال، وفعلاً دعينا كان هناك ندوة، وكان من المشاركين في هذه الندوة
السيدة سلمى سليم الحقيقة وسيدات أخريات اللي مجموعة منهم هم عم يكفوا معنا
بالشغل، السيدة سلمى كانت من أكثر المتحمسات الحقيقة لهالمشروع وتبنت إنها
تؤمن بكل مشوار تروح فيه على مصر في خلال كل زيارة إلى مصر إنها تستقدم بعض
الكتب المطبوعة بطريقة بريل.
عدنان غموش: المكتبة التي وضعت بتصرف المكفوفين والمكفوفات تضم كتباً في
مختلف الميادين، إلا أنها ما زالت تفتقد إلى الإمكانيات المادية التي ستوفر
لها مزيداً من الكتب، في مركز المطالعة هذا يختار حسن الكتاب الذي يستهويه
ويقوم بمطالعته على أصابعه بعد أن يُطبع بطريقة برايل بواسطة آلة موجودة داخل
هذا المركز.
حسن مراد (كفيف): دائماً كنت أعرف بأنه بالدول الخارجية يمكن على الصعيد
الأوروبي والأميركي إنه فيه مكاتب فيه كذا فيه كذا شغلة.. شوي شوي صرنا نتأمل
بشغلات حتى صرنا بعض الأوقات رح نفقد الأمل بهالمواضيع، فبيطلع يمكن المسؤول
إنه يقول إنه فيه كان فيه مكتبة صارت بمنطقة الغباري بلبنان ببيروت، قلت له
أنا خبرية كتير حلوة تستاهل فعلاً الزيارة حتى نعرف أديش هالمكتبة غنية،
ونقدر فعلاً يكون عنا الشيء الخاص فينا، لأنه ليك العلم قد ما تأخذ بالعلم
بيضل عندك شي بيضل فيه نقص، والثقافة أنا في رأيي والإطلاع أهم من إنه تكون
تحت تأثير منهاج معين أو بروغرام معين.
عدنان غموش: في المكتبة قصص لأدباء عرب وأجانب إضافة إلى كتب لشعراء وأخرى
متنوعة، لكن وعلى الرغم من أهمية هذه المكتبة إلا أنها ما زالت تحتاج إلى
الكثير من الكتب المتخصصة.
إبراهيم علي (كفيف): أنا بعد إطلاعي على الفهرس تاعون الكتب الموجودة بشكل
مبدئي كتب قيمة ومهمة جداً وبتشبع قسم من رغباتنا، لأنه عندك من يحب الأدب،
وعندك مين بيحب العلم وعندك اللي يحب الرياضة وعندك اللي بيحب القصص، يعني ما
فيك تقول بتشبع الرغبات بشكل كامل كل شخص لديه رغباته، مثلاً إذا قلت لك أنا
بتشبع رغباتي لأنه بكون يمكن إذا كنت معظمها كتب أدبية بتشبع رغباتي الأدبية
أنا، في عندك أشخاص تحب مطالعة القصص مثلاً رياضة، مش ضروري قصص رياضة مثلاً،
أو تحب مطالعة الscience العلم وهيك، المعلومات العامة، الجغرافيا، فيه كتير
شغلات التاريخ، كل إنسان لديه رغبات معينة، هلأ بشكل مبدئي هيدي المكتبة أول
شي فكرتها بحد ذاتها كتير مهمة للمكفوفين، يعني هيّ أنا برأيي يمكن هيدي أول
مكتبة موجودة بلبنان حتى ضمن المؤسسات اللي هيّ تهتم برعاية المكفوفين لا
يتمتعوا بهيك مكتبة متل هي المكتبة.
عدنان غموش: هذه المكتبة هي أول مركز مطالعة للمكفوفين والمكفوفات في لبنان،
مبادرة ممتازة ولفتة إنسانية من أشخاص أرادوا مساعدة الكفيف حتى يتمكّن من
تأدية دوره ولا يكونوا عالة على أحد.
مركز المطالعة هذا الذي وضع بتصرف المكفوفين والمكفوفات يضم كتباً في مختلف
الميادين واللغات، ويعتبر خطوة هامة في إطار تأمين الحاجات لهؤلاء الأشخاص
الذين هم بأمسّ الحاجة لمراكز مماثلة حتى يتمكّن المكفوف من الاستفادة منه.
عدنان غموش - لبرنامج محطات - بيروت.
قناى العربية:
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/23/23098.htm

ماجد العسيري
08-29-2006, 02:41 AM
وهذا خبر عن المكتبة أيضا.

مكتبة للمكفوفين في لبنان بجهود نسائية
بيروت - “الخليج”:
أنشأت مجموعة من السيدات اللبنانيات مكتبة خاصة بالمكفوفين في منطقة الغبيري، جنوبي بيروت، وهي تجربة فريدة والأولى من نوعها على الأراضي اللبنانية، التي يلجأ إليها القطاع الخارجي اللبناني الذي يعنى بالمكفوفين. وتضم المكتبة حتى الآن ماكينة “برايل” تساعد المكفوفين على تمييز الأحرف، كما تضم مائة كتاب باللغة العربية، معظمها قصص وروايات.
وتحتوي على معجم من 12 جزءاً، وكتبت كلها بأحرف “برايل”.
وجاءت المكتبة بمبادرة فردية من هؤلاء السيدات اللواتي اكتسبن خبرة طويلة في شؤون المكفوفين، وقدمت احداهن مبنى المكتبة وتجهيزاتها بما “تيسر”، وتطوعن لتأمين الدوام على مدى 3 أيام أسبوعياً.
وتشير إلهام قماطي، وهي خبيرة في شؤون المكفوفين الى ان السعي انصب منذ افتتاح المكتبة على تأمين كتب بطريقة برايل لأدباء لبنانيين، وأخرى باللغتين الفرنسية والإنجليزية