سؤال: لا أشعر بالثقة في نفسي عند مقابلة الغرباء، ماذا أفعل؟
جواب: اسأل نفسك لماذا تشعر بعدم الارتياح عند مقابلة الغرباء؟
هل تشعر بعدم الارتياح لأنك لا تراهم؟
أم لأنك لا ترى أين أيديهم لتسلم عليهم؟
أم لأنك لا تعرف كيف يبدو شكلك بالنسبة لهم؟
أم لإحساسك بأنك اقل منهم؟
إذا كنت لا تشعر بالارتياح لأنك لا تراهم ، فإن هناك الكثير من الأشياء التي نفر منها بسبب ما تسببه لنا من أذى عند رؤيتها ، وهناك من الأشياء ما أمرنا بغض النظر عنها وهي أمامنا، وهناك ما لا نستطيع أن نرفع أبصارنا فيه حياءا منه ، ثم ألا ترى أن أعظم ما وددنا الننظر إليه هو الله وجميعنا متساوون في ذلك ، فإذا كنا لا نرى الله فهل بعد الله شيئا يتوق المؤمن أن يراه أو يحزن على عدم رؤيته؟
وإذا كنت لا ترى أيديهم لتسلم عليها فما عليك إلا أن تبدأهم برفع يدك للسلام فيرفعون إليك أيديهم، فتكون بذلك خيرا منهم.
وإذا كنت لا تعرف كيف يبدو شكلك بالنسبة لهم ، فماذا لو كنت دميما فعرفت ، ألا يذيد ذلك هما وكمدا ، فلماذا لا تجمل من خلقك فتكون بحسن أخلاقك خير ممن لا يملك إلا حسن وجهه ، والناس بأخلاقهم لا بجمال وجوههم ، وقد كان الجاحظ أسود اللون, دميم الخلقة, جهم الوجه, جاحظ العينين, وكان يضرب المثل ببشاعته, ولكنه كان خفيف الروح, حسنالعشرة, ظريف النكات, يتهافت الناس إلى الاستماع لنوادره.وكان عطاء بن رباح : عالم الدنيا في عهده ، مولى اسود أفطسأشل مفلفل الشعر ، وكان الأحنف بن قيس : حليم العرب قاطبة ، نحيف الجسم ،أحدب الظهر ، أحنى الساقين ، ضعيف البنية.
و كان نافع رجلا أسود اللون حالكا، عالما بوجوه القراءات والعربية، متمسكا، فصيحا ورعا، إماما للناس في القراءات بالمدينة.
ثم ألم تقرأ قول الله تعالى(فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين)
وإذا كنت تشعر أنك أقل منهم فقد جعلت من نفسك حكما ظالما فظلمت نفسك وأنقصت من قدرك وأنكرت ما أنعم الله عليك من نعمة العقل و كرامة الإسلام.
لا بد أن تعلم أن لقاء الغرباء يعد غير مريح لدى الكثيرين بغض النظر عن كونهم مبصرون أو غير مبصرين.
ولماذا لا تظن أنهم غير مرتاحين مثلك أيضا، البعض من الناس عندما يلتقي شخصا كفيف يشعر بشئ من عدم الإرتباك ، فهم لا يعرفون ما إذا كان هذا الكفيف يرى بعض الأشياء أم لا يرى على الإطلاق
وكثيرا ما يسأل أحدهم نفسه: هل يراني، هل سيمد يده ليسلم علي، أم أمد إليه أنا يدي، وهل سأزعجه بذلك أم لا؟
هل يريد هذا الكفيف مساعدة أم لا هل أعرض عليه مساعدته أم يعد ذلك تطفلا عليه؟
العديد من الناس يشعرون بالقلق عند التعامل مع الشخص الكفيف لأنهم لا يعرفون كيف يتعاملون معه أو يظنون أن التعامل معه يحتاج إلى طرق خاصة، ومن ثم يفضل البعض عدم التعامل مع الكفيف خوفا من أن يتصرف تصرفا قد يؤذي مشاعره.
الواجب عليك هنا أن تقلل من هذا الانزعاج المتبادل من خلال أخذك بالمبادرة وتقديم نفسك لهم أولا والتعبير عن رغبتك في المساعدة إذا كنت تريد ذلك ونوع المساعدة بالضبط ، كما أنك تستطيع أن تقلل من هذا الإنزعاج المتبادل من خلال اعتمادك على نفسك بقدر المستطاع، وكيف تظهر نفسك كإنسان محترم لا ينتظر الشفقة أو العطف من الآخرين ،عند ذلك ستزداد ثقتك بنفسك .
سؤال: يتحدث الناس معي أحيانا على أنني أصم أو أنني أعاني من مشكلات في السمع، فيتحدثون معي بصوت مرتفع، ماذا أفعل ؟
جواب: هناك العديد من سوء الفهم المرتبط لدى الناس بفقد البصر، ومنه أنهم يفترضون أن الكفيف لا يسمع أيضا أو يعاني من مشكلة في السمع،حاول في مثل هذه الحالات أن تخبر الشخص الذي يحدثك بأنك تسمعه جيدا ، وأنك لست في حاجة إلى أن يرفع صوته ، وأن عليه أن يكلمك بصوت طبيعي ، حاول أن تفعل ذلك بلباقة ودون انفعال، وسيستجيب محدثك إليك بسهولة .
سؤال: لم أعتد أن أطلب من الناس أي مساعدة ولكن بعد أن فقدت بصري أجدني مضطرا أحيانا أن اطلب مساعدة الناس ولكنني لا أتقبل ذلك، فماذا افعل؟
لا بد أن تعرف أن هناك الكثير من أمور حياتك سوف تتغير بعد فقدك لبصرك، فطلبك لمساعدة الآخرين سيكون شيئا جديد في حياتك وغير مريح بالنسبة لك.
ليس لديك ذنب أن تفقد بصرك، أي أنك لم تفقد بصرك بإرادتك، لذلك لا تتردد في طلب مساعدة الناس إذا شعرت انك في حاجة لذلك.
إن طلب المساعة لا يعني أنك لا تستطيع الاعتماد على نفسك ، فهناك العديد من الأمور الأخرى التي تؤديها دون مساعدة من أحد.
كما أن العديد من الناس يطلبون المساعدة من بعضهم البعض، ولابد أنك كثيرا ما ساعدت الناس في السابق، ولابد أنك ستستطيع مساعدة بعضهم في مواقف ما اليوم أو في المستقبل.
سؤال: كيف أنظم ملابسي وأغراضي الشخصية بحيث يسهل التعرف عليها؟
قد يبدو أن تنظيم الأشياء الشخصية كالملابس والملابس الداخلية والحلي، وغيرها من الأغراض الشخصية، عملية شاقة، لكن يمكنك أن تفعل ذلك بإتباع نظام بسيط قد يسهل عليك ذلك.
إذا كنت ضعيف بصر فلابد أن تهتم بالإضاءة.
من المهم أن تفحص الإضاءة الموجودة في غرفتك .
هل الإضاءة كافية أم لا؟
هل الإضاءة قوية أكثر من اللازم؟
هل المكان الذي ياتي منه الضوء مناسب بالنسبة لك أم يحتاج إلى تغيير؟
عندما تقرب الملابس من مصدر الضوء، هل تستطيع تمييز الألوان المختلفة؟
هذه مجموعة من الأسئلة الهامة والتي ستحدد من خلال إجابتك عليها بعض الإجراءات اللازمة لكي تميز أغراضك بدقة.
تخزين الملابس:
ضع الملابس المتشابهة مع بعضها البعض، ويمكنك أن تحدد التشابه حسب اللون أو النوع، كما يمكنك تصنيفها حسب الملابس الرسمية( ملابس الخروج ) أو الملابس الغير رسمية ( ملابس المنزل )
تخزين الحلي
لا بد أن تختار ين صندوق الحلي بحيث يكون مقسم إلى أقسام صغيرة من الداخل.
ضعي كل نوع من الحلي في قسم خاص به داخل الصندوق،
الإستعانة بصديق مبصر
إذا استعنت بصديق مبصر في تنظيم أغراضك الشخصية، لا تجعل اختيار التنظيم له، وإنما يجب أن يكون القرار قرارك أنت، فأنت الذي ستتعامل مع هذه الأغراض كل يوم، ومن ثم يجب أن تنظمها بما يناسبك أنت.
وفيما يلي بعض النصائح في عملية تنظيم الأغراض الخاصة:
1- يمكنك استخدام بعض القصاصات من القماش باشكال مختلفة للتمييز بين ملابسك .
2- يمكنك الإستعانة أيضا بأزرار من أشكال مختلفة .
3- يمكنك تمييز الألون من خلال كتابة الألوان على قصاصات من القماش .
4- إذا كان هناك أشخاص غيرك يساعدونك في تنظيم أغراضك فعليهم التقيد بوضع الأغراض كل في مكانه المعتاد
http://www.visiotechnology.com/Month...Dtl2.asp?id=92