خلال انطلاق برنامج نشر ثقافة الوعي بذوي الاحتياجات الخاصة

عرض تجربة طالبة مكفوفة بجدة اختزلت 4 سنوات دراسة في عامين


جدة: سلوى المدني

أقامت شعبة التربية الخاصة بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز أمس برنامجها التو عوي التربوي، بهدف مد جسور التعاون بين المنشآت التربوية والتعليمية ونشر ثقافة الوعي بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات المقدمة لهم بمعاهد وبرامج التربية الخاصة التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بجدة، وما تحظى به الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة في المرحلة الجامعية من رعاية واهتمام، وذلك على مسرح شطر الطالبات بالجامعة.

وشهد اللقاء تقديم تجربة الطالبة شروق المالكي في اختزال أربع سنوات في عامين والتي أصيبت بالعمى بعد أن أنهت دراستها بتفوق في المرحلة الابتدائية وجزء من الصف الأول المتوسط بمدارس التعليم العام.

وانتهى بها الأمر إلى الانتقال لإكمال تعليمها بمعهد النور للكفيفات. وفي بداية عام 1425هـ قدمت طلبا إلى وزير التربية والتعليم تعلن فيه رغبتها في اختزال الأربع سنوات الدراسية في عامين. وتم لها ذلك بفضل من الله.

وأوضحت مشرفتا الإدارة المدرسية بالشعبة أم السعد بنت بكر بالخيور وإيمان العباسي أن البرنامج يهدف أيضاً إلى تفعيل المشاركة المجتمعية في قطاع التربية والتعليم عن طريق توعية الشرائح المختلفة من المجتمع المحلي بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات التربوية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية المقدمة لهم.

وألقت عميدة شطر الطالبات الدكتورة سمر السقاف كلمة ، أكدت فيها على عناية ورعاية الإسلام لهذه الفئة حيث جعلها منطلق دعوته وهدفها الأسمى لافتة إلى أن السعودية قامت فيها مؤسسات رعاية المعاقين منذ الخمسينات.

وأوضحت أن أعداد مراكز تأهيل المعاقين قفزت من اثنين فقط عام 1402 هـ لتصل إلى 26 مركزا للتأهيل ومؤسستين لرعاية الأطفال المشلولين يقدم من خلالها لهذه الفئة كل أنواع الرعاية والعناية والتأهيل.

وأضافت أنه بحسب آخر الإحصائيات يوجد في المملكة 720 ألف معاق يشكلون 4% من المواطنين. وتبلغ نسبة المواليد المعاقين في المملكة 1%، فيما يبلغ عدد الأطفال المعاقين سنويا من 400 إلى 500 معاق.

وتنفق المملكة ما يزيد على 388 مليون ريال سنويا خلافا للجهود المبذولة في خدمة المعاقين من قبل القطاعين العام والخاص ومن قبل الجهات الخيرية.

وقالت رئيسة اللجنة النسائية الأميرة لطيفة بنت ثنيان بن محمد السعود في كلمتها إن قضية الإعاقة حظيت بالاهتمام والمؤازرة من قبل الحكومة وتجسد ذلك في تشكيل المجلس الأعلى لشؤون المعاقين والذي يرأسه خادم الحرمين الشريفين.

بعد ذلك، تم تكريم الطالبات المتوقع تخرجهن من ذوي الاحتياجات الخاصة في المعرض الذي شارك فيه عدد من مراكز ومعاهد ذوي الاحتياجات الخاصة مثل معهد التربية الفكرية للبنات بجدة ومكتب ذوات الاحتياجات الخاصة ومركز التوحد ومعهد النور للإعاقة البصرية ومؤسسة الفكر والإبداع والإعاقة السمعية ومعهد الأمل الأول والثاني لمتعددي العوق وبرامج الدمج وشعبة التربية الخاصة في جامعة الملك عبد العزيز.

http://www.alwatan.com.sa/daily/200...cal/local26.htm