لقد أحدث برنامج هال صدمة في أوساط المؤسسات الاسرائيلية التي ترعى شؤون المكفوفين اليهود يمكن اعتبارها كنوع من أنواع مرض جنون الدولفين. ويعود ذلك الى المفاجئة التي أحدثها تفوق برنامج هال العربي على البرنامج الذي ينطق العبرية رغم أن عُمر الاخير يفوق ال 12 عاما. وقد اعتبر الاسرائيليون أن الكفيف الفلسطيني قد حصل على تكنولوجيا تفوق في جودتها وأدائها التكنولوجيا المتوفرة للكفيف اليهودي رغم سهولة تركيب اللغة العبرية مقارنة بالعربية. وقد بدأت بعض المؤسسات الاسرائيلية تنادي بتطوير البرامج الناطقة بالعبرية حتى وإن تطلب ذلك تصميم برنامجا جديدا. ويُراهن الاسرائيليون على أن الكفيف الفلسطيني لن يكون باستطاعته اقتناء برنامج هال بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة لدى الفلسطينيين. ومما يثير غضب الكفيف اليهودي أيضا هو أن ثمن البرنامج الناطق بالعبرية يفوق ال 7 آلاف دولار رغم قلة كفاءته.