القاهرة 23 أبريل (رويترز) - انقطع التيار الكهربائي عن قاعة مجلس الشعب المصري يوم الاربعاء خلال مناقشة احتياج المصابين بعتمة العيون الى قرنيات المتوفين.

ويرفض نواب كثيرون الموافقة على مشروع قانون لنزع أعضاء المتوفين في حوادث لزرعها لمحتاجين بسبب خلاف بين نواب وأطباء ورجال دين حول متي يكون الموت قد تحقق فعليا. ويخشى معارضون لمشروع القانون من نزع أعضاء من ضحايا حوادث بينما هم على قيد الحياة.

وقال مصدر في الامانة العامة لمجلس الشعب ان انقطاع الكهرباء عن أجزاء من القاعة راجع الى خلل في لوحة التحكم في توزيع الكهرباء في المجلس.

وانقطعت الكهرباء عن قاعة المجلس تماما لبضع ثوان وعادت الى مكبرات الصوت ومصابيح صغيرة ثم عادت بالكامل بعد حوالي عشر دقائق.

وقال رئيس المجلس فتحي سرور مازحا قبل أن يفتتح الجلسة "هذا جو شاعري كأننا نعمل على ضوء الشموع."

وقال عضو المجلس عبد الوهاب الديب وهو يتحدث بينما القاعة شبه مظلمة ان انقطاع الكهرباء في هذا الوقت ربما كان اشارة الى ضرورة أن يعمل المجلس لحل مشكلة المحتاجين لزرع قرنيات.

وعلق سرور قائلا "شاء القدر أن يعرض البيان العاجل (المقدم من الديب) عن فاقدي البصر في الظلام."

لكن المناقشة لم تسفرعن اصدار قرار بشأن زرع الاعضاء.

وقال وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب الذي يمثل الحكومة في المجلس ان الحكومة ستعمل على تشجيع أقارب المتوفين على التبرع بقرنيات عيونهم للمحتاجين لها.

وأضاف أن عدد المصابين بعتمة العيون الذين عالجتهم الحكومة عام 2007 بلغ 1718 مريضا بينما عالجت 627 مريضا في الربع الاول من العام الحالي.

وهناك بنك لقرنيات العيون في مستشفي قصر العيني الحكومي في القاهرة. وتستورد خمسة مراكز طبية خاصة قرنيات عيون من الخارج لعلاج المرضى.

وتنقطع الكهرباء عن مناطق في مصر بسبب الحر الشديد والخلل في لوحات التحكم في توزيع التيار

http://arabic.arabia.msn.com/channel...=479954&S=Read