بينما كان رجل يجلس بجور سيده نائمة بعد عمل يوم متأخر ، أقترب منه طفل صغير وقال له :
لماذا تقضي معظم وقتك بقربها ؟
أجاب الرجل : بني !!هل تعلم ما تستطيعه وتقدر عليه هذه المرأة ؟
أنها تحضر أصنا فا متعددة من الطعام ، وهي قادرة على الاعتناء بأطفال متعددين في نفس الوقت .
أنها تهب العلاج الذي يشفي أي شيء من الركبة المرضوضة إلى القلوب المكسورة ، وهي قادرة على فعل ذلك فقط بيدين أثنين .الطفل الصغير بدأ متأثر وقال :
فقط بيدين ................أنه مستحيل !!!!!!!
هل هذه المرأة طبيعية ؟؟ أنه عمل كثير في يوم واحد .
قال الرجل : في الواقع أنه كذلك .......وهذا هو السبب في أنها الشيء الأفضل عندي .
أنه تضغط عل نفسها عندما تكون مريضة وتعمل لمدة ( 18) ساعة يوميا .
أقترب الطفل الصغير من المرأة ولمسها .ثم قال :
لكنها جدا ناعمة !!
قال الرجل : نعم هي كذلك :لكنها قوية جدا أيضا .
سأل الطفل : هل تفكر ؟؟
أجاب الرجل : أنها تستطيع التفكير وهي قادرة على التعليل والمناقشة.
لمس الطفل خد المرأة ثم قال تبدو عيونها دامعة.
سأل الطفل ولم تبكي ؟ولم دموعها ؟
فقال الدموع هي الطريق للتعبير عندها عن ...حزنها .....وشكها .........وحبها ............ومعاناتها .........وكبريائها.
وقال هي تحمل السعادة والحب والرأي تبتسم عندما يكون الموقف مؤلما ، وتضحك عندما تكون خائفة ، أنه تقاتل في سبيل اعتقادها ، وتقف ضد الظلم ، .....
ينكسر قلبها أذا مات قريب أو صديق ، لكنها تجد القوة الكافية لتستمر في الحياة .
هي تعلم أن القبلة والعلاج يمكن أن تشفي القلب المنكسر .
لكن هناك خطأ واحد فيها ، ( أنها تنسى ما تستحقه ).
( هذه القصة المترجمة قرأتها علي أستاذتي أمس ، أثنا دراستي المسائية في المعهد وذلك بعد أن لاحظت علي وعلى بقية الطالبات الإرهاق من أعباء الدراسة والتدريس وبعد يوم استنفذت فيه كل طاقاتنا مابين أعمال متواصلة ( حصص، مناوبة ، عمل الوسائل ) لقد شعرنا جميعا إننا نحن هذه المرأة ، وأظن أنك أيضا شعرتي بهذا الشعور .
إني فهمت وكذلك أنتم المغزى من هذه القصة انه السر في هذا الكيان الفريد فالمرأة كيان فريد أليس كذلك ؟؟ منقول من بريدي