باتجاه الابيض
الكفيف: الإخبارية



سعد الدوسري
"سلمان الشهري"..
تذكروا هذا الاسم جيداً.
إنه ذلك الشاب الذي تجاوز ظروفه الصعبة، وأصبح أول مراسل كفيف لقناة "الإخبارية"، المشتعلة بالشباب والحماس.

ستسألون طبعاً:
- كيف لكفيف أن يذهب إلى موقع الحدث، وأن يغطيه، وينقل رسالة إخبارية، عما حدث فيه؟!!
هذا سؤال مشروع، لأن الكفيف لا يرى ما يحدث على أرض الواقع. ولأن حتى المبصر يحتاج إلى جهد كبير، لكي يخرج من الحدث برسالة مصورة.
وجواب هذا السؤال يكمن في التحدي الكبير، المتّقد داخل سلمان الشهري. لقد تجاوز كونه كفيفاً، ودخل معترك الأحداث بقلب يرى، أكثر مما ترى العينان، ليقف نداً لند، مع كل زملائه في هذا المجال، وليشعرك بأنه لا يختلف عنهم في شيء.
أيجب أن نشيد بسلمان فقط، وبإصراره على دخول هذا المعترك الساخن؟!! سنغفل ذلك حتماً، لكننا في نفس الوقت سنشيد بمن وقف معه، من عائلته الكريمة، ومن زملائه، الدكتور محمد باريان، مدير عام قناة الإخبارية، الأستاذ عبدالمحسن الخلف، مدير عام الإذاعة، الأستاذ فلاح المطيري ومخرج البرامجhttp://www.alriyadh.com/2004/04/13/article15885.html