في الأسبوع الماضي أصبت بألم شديد في أذني وعليه ذهبت لطبيب الأذن في إحدى المستشفيات ومن خلال الفحص سألني الطبيب مما اشكوا وأبلغته بأنني أعاني من ألم في أذني. وسألني هل أعاني من أمراض أخرى؟ وأجبته بالنفي، وما إن انتهى من فحص أذني حتى استل قلمه وكتب الوصفة الدوائية وطلب مني مراجعته بعد أسبوع.
وغادرت العيادة إلي الصيدلية وصُرف لي ثلاثة أنواع من الحبوب وقطرة للأذن واستخدمتها في اليوم الأول وفي صبيحة اليوم التالي اعتراني الم معوي شديد لم اقدر على احتماله، وظننت أن هناك علاقة بين الألم الذي أصابني والدواء. وفكرت بقراءة إرشادات الأدوية وأثارها الجانبية. فوجدت إن احدهما له آثار جانبية متمثلة في (الصداع، الغثيان، الإسهال، الم الظهر، دوار، متلازمة تشبه الزكام، جفاف الفم، عسر الهضم، عصبية، نعاس، التهاب القصبة الهوائية، زيادة الوزن، اكتئاب، حكة، ألم المفاصل، التهاب الجيوب الأنفية، الم العضلات وغيرها من الأعراض) وأما الدواء الثاني فلم يكن أفضل حالاًً فله الكثير من الآثار الجانبية ومنها(الاضطرابات الهضمية،قرحة المعدة،نزيف في الجهاز الهضمي،طنين في الأذن،نقص في احد الصفائح الدموية أو الإصابة بالفشل البصري أو الفشل الكلوي) وفزعت مما قرأت وقررت التخلص منهما جميعاًً ولم أكمل قراءة باقي الأدوية، واكتفيت بقطرة الأذن فقط وقررت أن استمر على مبدئي بعدم الذهاب إلى عيادة الأطباء وعدت لعهدي القديم باستخدام الوصفات الشعبية والطب البديل. وبعد يوم كامل زال الم المعدة الذي كنت أعاني منه وتماثلت أذني للشفاء.
خلاصة القول أنني تخلصت من أدوية طبية بقيمة 165ريال ويا له من دواء أهدر انتهى به المطاف في سلة المهملات فكم من الأطباء يتسببون في إهدار الأدوية وكم من الأدوية تتسبب في إهدار للأموال وضرر للصحة بسبب مثل ذلك الدواء ويا له من دواء.
محمد توفيق بلو
إبصار024