10% من سكان قطر معاقون

الشيخة حصة تؤكد أن حقوق ذوي الإعاقة معدومة في الأجندة التنموية

كتبت - منال عباس

أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص المعني بشئون الإعاقة التابع للأمم المتحدة، أن حقوق ذوي الإعاقة معدومة في الأجندة التنموية وأجندة حقوق الإنسان ،وما يتوفر الآن غير كافٍ حتى على المستوى الدولي حيث أن أجندة منظمات ووكالات الأمم المتحدة تكاد تكون خالية من حقوق ذوي الإعاقة، وأشارت إلى أن هناك تحسنا في الأوضاع بدأ يظهر مؤخرا بعد إقرار الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة التي وقعت عليها الدول وصادق عليها عدد كبير من الدول بما فيها قطر ،وقد بدأ العالم يتجه لتبنٍ أكبر لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ،واعتبارهم ضمن منظومة حقوق الإنسان، لأن الاتفاقية تعطي هذا الطابع وتمثل مظلة لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقالت إن المناداة من قبل ذوي الإعاقة أنفسهم، أو المدافعين أو المناصرين والناشطين في القضية هي للمطالبة بحقوق هذه الفئة، وليس للتعامل معها من منطلق الشفقة والرثاء أو التهميش، وأضافت أن القضايا التي تشغل بال ذوي الإعاقة والمعنيين بهذه الفئة على المستوى المحلي والدولي تنحصر في قضايا التعليم والعمل، وهي قضايا عامة توجد في كثير من المجتمعات ،التي يطالب فيها ذوو الإعاقة بتفعيل دورهم في قوة العمل، وعن قصور التعليم قالت: إنه ورغم القصور في بعض الجوانب إلا أن هناك إنجازات، وأشارت هنا إلى إستراتيجية الدمج التي تعتبر من الاستراتيجيات الهامة والطموحة، والمطلوب فقط تنفيذها من الجهات المعنية والأجهزة على المستوى الخدمي والتنفيذي، ولفتت سعادة الشيخة حصة إلى أن دولة قطر اعتمدت قانونا خاصا يتم الآن تطويره وتفعيله ،وانضمت للاتفاقية الدولية وصدقت عليها، وقالت : من هنا نأمل كثيرا خلال المرحلة القادمة في أن يتم تحويل مواد الاتفاقية إلى خطط واستراتيجيات عمل.

وأشارت المقرر الخاص إلى التعاون الكبير بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومكتب المقرر الخاص، حيث إن كثيراً من الفعاليات والخطط وضعت بمساعدة ودعم من اللجنة، هذا بالإضافة إلى تعاون الأمانة العامة للتخطيط التنموي، والذي يعتبر من الجهات الداعمة لجهود مكتب المقرر الخاص، وأشارت هنا إلى اعتماد مقترح المكتب في أن تخصص صفحة كاملة ضمن استمارة التعداد لذوي الإعاقة ،تتضمن تفاصيل مهمة عن حياتهم، بما فيها نوعية الإعاقة وتركيبة الأسرة، وذلك بدلا من أن يكون هناك تساؤل واحد فقط.

وحول الإحصاءات المتوفرة الآن عن ذوي الإعاقة أوضحت سعادة الشيخة حصة أنه حتى الآن لا توجد إحصاءات دقيقة، إلا أن التعداد الأخير سيظهر هذا الجانب بشمولية كبيرة عن هذه الفئة، وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية قد اعتمدت 10% من سكان العالم هم من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويطبق ذلك علي دولة قطر بحيث يكون 10% من سكان قطر هم من ذوي الإعاقة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...template_id=20