الغد الأردني - ‏22/03/2009‏
اختياره لتنمية قدرات المكفوفين لأنهم "فئة مظلومة، فالناس يظنون أن الكفيف في حاجة لأن تدله على الطريق أو تساعده في عبور الشارع فقط، متناسين أن لديه جوانب إبداعية في حاجة لتنمية". ويبين أنه ومن خلال مدرسة الفرير وكنيسة الفرير استطاعوا أن يؤمنوا لهؤلاء الطلبة فرصة تدريبية. ولا يقف عطاء الرجل عند هذا الحدّ "نوفر دعما لمجموعة كبيرة من الأرامل ونصرف لهن حوالي 1000 دينار شهريا، ونفتح في كنيسة الفرير مشروعا سنويا هو "بيت الرجاء"، واستطاعوا أن يؤمنوا لهم خدمة طبية من دواء وعلاج وتعليم واستشارات قانونية للأرامل ...

http://www.alghad.jo/?news=404928