6 خطوات سحرية لهزيمة التوتر
شكوى عامة لدى الجميع، «أنا مخنوق، أشعر بتوتر، لم أعد أستمتع بحياتى» إذا كنت من أصحاب هذه الشكاوى فلا تقلق، أنت تحتاج فقط لبعض الحيل الصغيرة والتغييرات البسيطة على روتينك اليومي لتتغلب على إحساسك بالضيق ولتتمكن من الاستمتاع بأشياء قد تكون صغيرة ولكنها ذات تأثير كبير لم تتوقعه.
موقع «بى. إتش. جى» أكد أن التوتر قد يكون سببا لمشاكل صحية نحن في غنى عنها، فقد كشفت الأبحاث أنه يسبب الصداع المزمن وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تأثيره على نظام مناعة الجسم مما يجعلنا عرضة للمزيد من الأمراض.
10 دقائق من التمشية لها مفعول السحر
أثبتت الدراسات أن التريض يساعد الجسم على المحافظة على حالته الصحية الطبيعية ولكن ليس المطلوب هنا إمضاء ساعات من الصعب على أغلبنا توفيرها في النوادي الصحية إنما 10 دقائق فقط من المشي من شأنها تقليل حدة التوتر.
فالجسم يفرز مادة طبيعية «بيتا إندورفينز» هي المسئولة عن الاسترخاء وينشط الدورة الدموية ويرفع من معنوياتك، ليس هذا فقط فالجسم يجد متنفسا في إخراج الطاقة الزائدة التي لا سبيل للتخلص منها إلا من خلال الرياضة.
وأثبتت الدراسات أيضا أن الأشخاص الذين يحافظون على تخصيص جزء من وقتهم للحركة هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب التي أصبحت السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية.
لعبة الـربع ساعة
سواء كنت رائد فضاء أو موظفا أو ربة منزل لا تستهين بأثر 15 دقيقة تخصصها لنفسك، قم بتحديد ما تريد أن تفعله فعلا، مثلا القراءة أو مجرد الاسترخاء وإغماض عينك سيكون له مفعول السحر في التقليل من حدة التوتر.
وانتظري إلى أن ينام أطفالك أو يمكنك إشراكهم في لعبتك سيستمتعون بذلك كثيرا وسيتقربون منك أكثر.
اضحك كركر
اضحك كركر أوعى تفكر، كلمة أثبتها العلماء، الضحك يأخذك بعيدا عن المشاكل وبالتالي يهدء من حدة التوتر، ويحدث ذلك لأن الضحك يساعد الجسم على إفراز مواد «بيتا إندورفينز» وهى مادة مهدئة طبيعية داخل الجسم من شأنها أن تجعلك تشعر بأنك أفضل حالا وسعيدا وفي الوقت نفسه تحمى الجهاز المناعي.
يقول د. إدوارد كالاهان أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا دافيس إن الضحك هو أفضل علاج ضد التوتر العصبي لأنه يأخذك بعيدا عن حالة الغضب ويقربك من الناس، مؤكدا في الوقت نفسه أن التواصل مع الآخرين بشكل إيجابي من أهم العوامل التي تقهر حالة التوتر.
وفى هذه الحالة، اتصل بصديق تعرف أنه يتمتع بروح الفكاهة وسيجعلك تضحك كثيرا ....
الصديق وقت الضيق
اختر صديقا واحدا أو اثنين مقربين وتثق فيهما ليحافظا على صحتك، نعم ليحافظا على صحتك، فقد أثبتت دراسات أمريكية أن الصديق يمكنه أن يطيل فى عمرك فمثلا، كشفت الإحصاءات الطبية التي أجريت على مجموعة من مرضى الإيدز أن المرضى المحاطين بأصدقاء مقربين تمكنوا من مكافحة تطور المرض لأن معنوياتهم كانت أكثر ارتفاعا من غيرهم وبالتالي كان جهازهم المناعي أقوى، فما بالك بما يمكن أن يقدمه لك صديق بمجرد أن يصغى إليك في فترات الضيق.
وحول نفس المسألة تقول د. مارثا كرافت الأخصائية في علم النفس وصاحبة عدد من المؤلفات في هذا المجال إن اللجوء إلى العزلة في أوقات الضيق خطأ كبير يقع فيه الكثيرون وأن مد يد المساعدة لصديق يعانى من أزمة هو أكبر دليل على صدق مشاعره.
وهنا تنصح مارثا أن دفع الغير للحديث قد لا يكون مجديا بقدر الابتسام في وجهه أو مجرد الجلوس إلى جواره أو ضمه قد يكون له مفعول السحر.
إيد على إيد
أحيانا كثيرة عندما تزداد الواجبات التي تنتظرنا في وقت ضيق ــ وهذا كثيرا ما يحدث ــ لا مانع من اللجوء إلى طلب المساعدة من الغير، فمثلا يمكنك أن تطلب من أحد أشقائك شراء بعض الأشياء التي تحتاجها إن أمكن لتوفير وقتك لشئ آخر عليك أن تقوم به بنفسك.
أو إذا كنت امرأة عاملة ولديك الكثير من المسئوليات يمكنك تعويد أطفالك على ترتيب ملابسهم أو لعبهم أو حتى مساعدتك في شؤون المنزل، فمن ناحية سيشعرون بالمسئولية، ومن ناحية أخرى، ستستمتعين بالوقت الذي تقضونه معا في أمور غير تقليدية.
قلل قهوتك
وصف الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية الكافيين بأنه الدواء الأوسع انتشارا حول العالم ــ والدواء هنا ليس بالمعنى الإيجابي ــ فتناول من أربع لخمسة أكواب من القهوة أو النسكافيه يوميا لا يساعدك فقط على تفتيح عينيك، بل يعمل الكافيين على رفع ضغط الدم وزيادة إفراز الأدرينالين ــ هورمون التوتر ــ ومع هذه الزيادة يقوم القلب بمجهود أكبر وهذا من شأنه أن يجعلك تشعر بالتوتر وفى الوقت نفسه يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب بنسبة 21% ومن احتمالية التعرض لأزمة قلبية بنسبة 34% ويبقى أثر الكافيين في الجسم لحوالي 5 ساعات.
صحيفة الشروق المصرية