لماذا نحن هكذا؟؟

.

لا نحس إلا بأنفسنا ؛ نريد أن نخرج همومنا
لأي شخص يقترب نحونا
ولكن حين هو يريد ان يخرج همومه
نبتعد عنه وكأنه لم يسمع هومنا

أليس هو مثلنا ؟!؟؟



لماذا يبدأ الحسد والغضب ممن يكون
أفضل منا
وعندما نكون الأفضل نستعلي على الغير
ونتكبر عليهم ونحن كنا سابقاً
في نفس مكانهم...


لماذا أصبحنا نضحك على كل من نراه
يبكي على توافه
ولو حصلت لنا وبكينا نعتبرها

إهانةً لنا ولمشاعرنا

ما أقواها من كلمه..
ولكن حين نرى غيرنا يبكي لهذا السبب..

نقول:
إنسانٌ دموعه تسقط لأي سبب.
ونسينا موقفنا في تلك اللحظه.!.



لماذا ؟
لم نعد فرحين في دنيانا.
فـ البؤس والخيبه تعلوا محيانا.
لامكان للفرح في قلوبنا.
بل التعاسة والشؤم هي حياتنا..



لماذا ؟.؟
لم يعد للحب الحقيقي مكان في قلوبنا
بل نحب ونكره في دقيقه
وكأنه أمر طبيعي وقد إعتدنا عليه
بل لانعلم للحب الحقيقي طريقه وطريقاً نراه,



لماذا ؟؟.؟
نعيش الحقيقه ونتفاجأ بمن يصارحنا بها
ونصدم ونحن نعيشها_



لماذا ؟..؟
أصبحت أنا وأنت واهتماماتنا
لاتجاري عقولنا بل أصغر منها بكثيير

أصبحنا نفكر ونطيل التفكير
في امورٍ ليس لها قيمه
وبالأحرى ليس لها هدف
في حياتنا



لماذ ؟ ولمــاذا ؟. ولمـــاذا ؟.؟


تكثر تساؤلاتي و استفهاماتي حول
واقعنا المرير


ولكن,
ربما تكون ذا قيمه

وربما تكون تساؤلات تمر مر الكرام


ولكن في النهايه هذا واقعنا وهذه حياتنا



فإن كنا اليوم هكذا
فكيف سنصبح غداً



؟ ؟ ؟.. ! ! !
؟ ؟ ؟.. ! ! !
؟ ؟ ؟.. ! ! !
؟ ؟ ؟.. ! ! !