تجربة علمية جديدة تقترب من هدف إعادة البصر إلى المكفوفين
37 مكفوفا في أميركا والمكسيك وأوروبا استعادوا جزءا من البصر
نيويورك: بام بيلاك
تسلل العمى إلى باربارا كامبل (56 عاما) في سن المراهقة وفقدت
البصر كليا في أواخر الثلاثينات من عمرها، ولكنها الآن وفي إطار
تجربة علمية جديدة أصبح بإمكانها أن ترى، فهي حتى الآن تستطيع
رصد موقد البوتاجاز وهي تقوم بطهي الطعام، كما تستطيع تحديد إطار
المرآة وإدراك ما إذا كان الكومبيوتر مغلقا أو مفتوحا.
وتشمل التجربة البحثية المكثفة التي تستغرق ثلاث سنوات والتي
تشارك فيها باربارا، أقطابا كهربائية مزروعة في عينيها، وكاميرا
مثبتة على الحاجز الأنفي، ومعالج فيديو على خصرها.
وهذا المشروع الذي يشمل مرضى من الولايات المتحدة والمكسيك
وأوروبا، هو جزء من دراسة حديثة تسعى إلى تحقيق أحد الأحلام
العلمية الأزلية: مساعدة المكفوفين على الرؤية. وحتى الآن استطاع
37 من المشاركين في المشروع التمييز بين الأطباق والكؤوس، وبين
الممر العشبي والممشى، وبين الجوارب البيضاء والسوداء، والأبواب
والشبابيك، والتعرف على الحروف الكبرى من الأبجدية، وتحديد مكان
الناس دون القدرة على تحديد تفاصيلهم.


المصدر:
جريدة الشرق الأوسط