أول مدربة كاراتية مكفوفة!!!

لا حدود للأمل، ولا نهاية لنعم الله ومعجزاته، وهذه المدرّبة خير مثال على التفاؤل، المثابرة والطموح، دليل على الأمل والتشبث بالحياة ومكافحة الظروف، هذا الفيديو يثبت لنا ألاّ نقف متفرّجين ومتحسرين على أوضاعنا مهما كانت.
فسبحان الله "نوريا" هي أول مدربة كاراتيه مكفوفة!، تنافس خصمها الذي لا تراه، تقاتله وتهاجمه بكل شجاعة ويقين بنجاحها، رغم أنها لا ترى ضرباته، لكنها تشعر بحركاته، فالله معها، "نوريا" بطلة مغربية حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه.
كذلك فنوريا زوجة مهتمة بزوجها وبيتها، وهي ربة منزل مميزة، تتعامل مع الأدوات بكل دقة فتمسك السكين ولا تخطيء في التقسيم، تطهو ألذ وأشهى أنواع الطعام، وتعامل ضيوفها بلا أي أدنى تقصير، تنسى وانت امامها أنك في بيت بطلة ومضيفة مكفوفة. ومن منطلق أن لا حدود للطموح فهي على وشك إكمال دراستها في القانون، كما أنها تجيد استخدام الحاسوب.

ولتتعرفو أكثر على نوريا يمكنكم سماع ملف الفيديو التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=8pPVqi5wlfE