200 ألف ريال من المصارف الوقفية لـ «العربي للمكفوفين»
الدوحة - ياسين بن لمنور
منحت إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف دعماً مالياً بقيمة 200 ألف ريال للدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، وذلك في إطار تفاعل الهيئة مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لترسيخ رسالة الوقف في المجتمع.
وأكد، مدير إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف محمد لحدان المهندي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة بالوعب، أنه سيتم تخصيص جزء من المبلغ الممنوح لطباعة نسخة من القرآن الكريم بطريقة «برايل» وتوزيعها داخل قطر في كل مسجد من مساجدنا، فيما يوظف باقي المبلغ حسب الأولويات لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين خارج قطر، واعتبر المتحدث في هذا السياق الدعم المالي تحقيقاً لأهداف المصارف الوقفية في دعم حاجات المجتمع الإنسانية والاجتماعية، وكذا جميع المشاريع البناءة.
وأشار النعيمي إلى أن هيئته تقدمت بمشروع سابق للمصارف الوقفية يتمثل في مبادرة دعم الهيئة لوضع قواعد السلامة على الخطوط القطرية مؤكداً أنه تم الترحيب بالفكرة، ولكن أبت الخطوط القطرية أن يكون هناك دعم خارجي لهذا الموضوع.
وفي سياق مواز، تطرق رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين للمؤتمر السنوي القادم والذي ستحتضنه مسقط العمانية، على أن يخصص لمناقشة وتقييم أعمال الاتحاد على مدى سنتين سابقتين على أن يكون المؤتمر الانتخابي في سنة 2011 بقطر باعتبار أن هذا الاتحاد انطلق لأول مرة في قطر، حيث طلب الدعم من السلطان قابوس لكونه من الداعمين الأساسيين للاتحاد العربي للمكفوفين، كما عملت الهيئة أيضاً على ضم جيبوتي وجزر القمر في الاتحاد العربي للمكفوفين وهذا ما يعد أول بادرة فهي تجمع اتحاداً واحداً لأكثر من دولتين.
كما قدم الدكتور النعيمي بلغة الأرقام إحصائيات حول عدد المكفوفين في العالم العربي عموماً وقطر على وجه الخصوص والتي بلغ عدد المكفوفين بها حوالي 200 كفيف، فيما أشارت آخر إحصائية صدرت عن الأمم المتحدة إلى أن هناك 35 مليون كفيف وضعيف بصر عبر الوطن العربي، يستفيد 13 مليون منهم من خدمات الاتحاد العربي على أن تشمل العملية لاحقاً جميع المكفوفين.
http://www.alarab.com.qa/details.php...o=437&secId=16
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-07-2009, 11:32 PM
مشروع لطباعة القرآن بطريقة «برايل»
http://www.al-watan.com/data/20090305/images/loc2.jpg
كتب - محمد نجيب
قدمت الهيئة القطرية للأوقاف دعما ماليا قيمته 200 ألف ريال لصالح الاتحاد العربي للمكفوفين، وقد سلم السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف شيكا بقيمة المبلغ للدكتور خالد النعيمي رئيس اتحاد المكفوفين، ويأتي ذلك الدعم في إطار تفاعل الهيئة مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لترسيخ رسالة الوقف في المجتمع. وقال النعيمي: سيخصص جزء من المبلغ داخل قطر لطباعة نسخة من القرآن الكريم بطريقة البرايل وتوزيعها في كل مسجد من مساجد الدولة والباقي سيتم توظيفه حسب الأولويات لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين خارج قطر. وأكد مدير إدارة المصارف الوقفية ان باب الهيئة القطرية للأوقاف سيظل دائما مفتوحا لجميع المشاريع البناءة لخدمة جميع مؤسسات المجتمع المدني.
وأشاد د. خالد النعيمي في كلمته باهتمام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة الهيئة القطرية للأوقاف ودعمه لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين.
وتابع د. النعيمي: تقدمنا للمصارف الوقفية بمشروع سابق عبارة عن دعم الهيئة لوضع قواعد السلامة على الخطوط القطرية ورحبوا بالفكرة ولكن الخطوط القطرية قدموا الدعم بأنفسهم.
http://www.al-watan.com/data/2009030....asp?val=local 1_2
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-07-2009, 11:34 PM
النعيمي: مشروع لطباعة القرآن بطريقة «برايل»
كتب - محمد نجيب
قدمت الهيئة القطرية للاوقاف دعما ماليا قيمته (200 ألف ريال) لصالح الاتحاد العربي للمكفوفين، وقد سلم السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف شيكا بقيمة المبلغ للدكتور خالد النعيمي رئيس اتحاد المكفوفين، ويأتي ذلك الدعم في إطار تفاعل الهيئة مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لترسيخ رسالة الوقف في المجتمع.
وقال المهندي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة بالوعب صباح امس إن الدعم جاء تحقيقاً لأهداف المصارف الوقفية في دعم حاجات المجتمع الإنسانية والاجتماعية، وانطلاقاً من اهتمام الهيئة بهذه الفئة الهامة في المجتمع، سواء كانت الاتحاد العربي للمكفوفين الذين أدوا أدواراً هامة في المجتمع أو أي مؤسسة تقوم بخدمة أفراد المجتمع.
وأكد مدير إدارة المصارف الوقفية أن باب الهيئة القطرية للأوقاف سيظل دائماً مفتوحاً لجميع المشاريع البناءة لخدمة جميع مؤسسات المجتمع المدني.
وأشاد د.خالد النعيمي في كلمته باهتمام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة الهيئة القطرية للأوقاف ودعمه لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين، وقال: بادئ ذي بدء أتقدم بالشكر الجزيل لسعادة وزير الأوقاف أحمد بن عبد الله المري الذي في الحقيقة كان ومازال من المؤيدين والمساندين لأنشطة الاتحاد وهذا بالطبع لا يقلل من شأن المصارف الوقفية.
وتابع د.النعيمي كما أن المصارف الوقفية كنا قد تقدمنا لهم بمشروع سابق وهو عبارة عن دعم الهيئة لوضع قواعد السلامة على الخطوط القطرية ورحبوا بالفكرة ولكن أبت الخطوط القطرية أن يكون هناك دعم خارجي لهذا الموضوع وقاموا بالدعم بأنفسهم.
وأضاف النعيمي انه سيخصص جزء من المبلغ داخل قطر لطباعة نسخة من القرآن الكريم بطريقة البرايل وتوزيعها في كل مسجد من مساجد قطر والباقي سنوظفه حسب الأولويات لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين خارج قطر، كما أود أن أشير إلى أن المؤتمر التأسيسي الأول عقد في قطر في أكتوبر العام الماضي بمجهود شخصي والحمد لله، وهو من أفضل المؤتمرات التي أقيمت وتتعلق بالمكفوفين في قطر، والمؤتمر السنوي القادم سيكون إن شاء الله في مسقط ولقد طلبنا دعم السلطان قابوس لأنه من الداعمين الأساسيين للإتحاد العربي للمكفوفين.
وتابع: سيخصص المؤتمر الثاني الذي من المفترض أن يعقد كما ذكرنا في مسقط لمناقشة وتقييم أعمال الاتحاد على مدى سنتين سابقتين وإن شاء الله سيكون المؤتمر الانتخابي في سنة 2011 في قطر من باب أن هذا الاتحاد انطلق لأول مرة في قطر، ولقد عملت أيضاً على ضم جيبوتي وجزر القمر في الاتحاد العربي للمكفوفين وهذا حصل لأول مرة في أن يتم جمع الدولتين في اتحاد واحد.
أما بالنسبة لإحصائية عدد المكفوفين في العالم العربي وفي قطر فقال النعيمي إن آخر إحصائية ظهرت من الأمم المتحدة أن هناك حوالي 35 مليون كفيف وضعيف بصر في الوطن العربي أما المستفيدون من الاتحاد العربي للمكفوفين فهم حوالي 13 مليونا وإن شاء الله تصل الخدمات إلى الجميع، أما في ما يتعلق بقطر فهم حوالي 200 كفيف.
من جانب اخر تندرج المصارف الوقفية مع إنشاء الهيئة القطرية للأوقاف تحت مسمى ( إدارة المصارف الوقفية )، ولأنها الإدارة المعنية بتنفيذ ومتابعة المشاريع الوقفية الخيرية والسعي لتطويرها حسب شروط الواقفين، نلقي عليها مزيدا من الضوء.
وقد تأسس قسم تنمية الوقف ومصارفه طبقا للقرار الوزاري رقم (29) لعام 1994م ؛ ليكون قسمًا من أقسام إدارة الوقف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكان ذلك انطلاقا من الفهم الواعي لدور الوقف الحضاري، وحرصا على الارتقاء بإدارة الوقف، ورغبة في إرشاد الواقفين إلى أفضل السبل لإنفاق ريع الوقف، وتشجيعا لأهل الخير لوقف أموالهم على المشاريع الخيرية التنموية التي تساهم في بناء المجتمع بصورة أكبر فعالية.
ولا شك أن للوقف في الإسلام تشريعا خاصا به، فليس مقصورا على دور العبادة فقط، كما هو الحال في اليهودية والنصرانية ؛ بل يتجاوز ذلك ليشمل جهات عديدة في نواحي الحياة المختلفة.
لذا كان إنشاء هذا القسم يتضمن مصارف وقفية ستة تستوعب مختلف نواحي الحياة العلمية والصحية والاجتماعية بصورة أكثر شمولا للمساهمة في بناء المجتمع الإسلامي الحضاري، وتنظيما لقنوات صرف ريع الأوقاف، وهم ستة اقسام المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة والمصرف الوقفي لخدمة المساجد والمصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة والمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية والمصرف الوقفي للرعاية الصحية والمصرف الوقفي للبر والتقوى.
يذكر ان عبد الله الدوسري مدير عام الهيئة القطرية للاوقاف كان قد دعا الجهات المختلفة في الدولة لجمع التبرعات والمساعدات المالية باستثمار هذه الاموال من خلال وضعها في مشاريع وقفية تضخ أموالا بصفة مستمرة، واكد ان المشاريع الوقفية التي تبنى اساسا بأموال التبرعات تساعد في ترسيخ العطاء
وكانت الهيئة قد خصصت مؤخرا ريع مشروع وقفي ابدي لصالح الاهالي في غزة اسمته «وقفية أهل غزة» بقيمة اجمالية تبلغ 35 مليون ريال قطري، والذي يتكون من 20 فيللا سكنية مع ملحقاتها على أرض مساحتها 084,7 متر مربع في منطقة عين خالد بمدينة الدوحة يبلغ اجمالي ريعها حوالي 3 ملايين ونصف المليون سنويا.واكد الدوسري ان الهيئة القطرية باعتبارها الجهة المختصة بالاوقاف في الدولة تقوم بعمل نظارة واشراف على هذه المشاريع الوقفية وتوصيل الحقوق الى مستحقيها وذلك لدعم العمل الخيري والانساني وتقديم المساعدة لكل المحتاجين.
http://www.al-watan.com/data/2009030....asp?val=local 4_1
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-07-2009, 11:36 PM
200 ألف من الأوقاف للاتحاد العربي للمكفوفين
http://www.raya.com/mritems/images/2009/3/5/2_4253 29_1_228.gif
قواعد السلامة للمكفوفين علي طائرات القطرية الشهر المقبل
كتب - مهند الشوربجي
سلم السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف دعماً مالياً بقيمة 200 ألف ريال للدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين ، وذلك في إطار تفاعل الهيئة مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لترسيخ رسالة الوقف في المجتمع.
وقال المهندي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة بالوعب ان الدعم جاء تحقيقاً لأهداف المصارف الوقفية في دعم حاجات المجتمع الإنسانية والاجتماعية ، وانطلاقاً من اهتمام الهيئة بهذه الفئة الهامة في المجتمع، سواء كانت الاتحاد العربي للمكفوفين الذين أدوا أدواراً هامة في المجتمع أو أي مؤسسة تقوم بخدمة أفراد المجتمع.
وأكد مدير إدارة المصارف الوقفية أن باب الهيئة القطرية للأوقاف سيظل دائماً مفتوحاً لجميع المشاريع البناءة لخدمة جميع مؤسسات المجتمع المدني.
وأشاد د.خالد النعيمي في كلمته باهتمام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة الهيئة القطرية للأوقاف ودعمه لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين ، وقال بادئ ذي بدء أتقدم بالشكر الجزيل لسعادة وزير الأوقاف أحمد بن عبد الله المري الذي في الحقيقة كان ومازال من المؤيدين والمساندين لأنشطة الاتحاد وهذا بالطبع لا يقلل من شأن المصارف الوقفية .
وتابع د.النعيمي كما أن المصارف الوقفية كنا قد تقدمنا لهم بمشروع سابق وهو عبارة عن دعم الهيئة لوضع قواعد السلامة علي الخطوط القطرية ورحبوا بالفكرة ولكن أبت الخطوط القطرية أن يكون هناك دعم خارجي لهذا الموضوع ودعموا هم.
وأضاف النعيمي سيخصص جزء من المبلغ داخل قطر لطباعة نسخة من القرآن الكريم بطريقة البرايل وتوزيعها في كل مسجد من مساجد قطر والباقي سنوظفه حسب الأولويات لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين خارج قطر ، كما أود أن أشير إلي أن المؤتمر التأسيسي الأول عقد في قطر في أكتوبر العام الماضي بمجهود شخصي والحمد لله ، وهو من أفضل المؤتمرات التي أقيمت وتتعلق بالمكفوفين في قطر ، والمؤتمر السنوي القادم سيكون إن شاء الله في مسقط ولقد طلبنا دعم السلطان قابوس لأنه من الداعمين الأساسيين للاتحاد العربي للمكفوفين.
وتابع سيخصص المؤتمر الثاني الذي من المفترض أن يعقد كما ذكرنا في مسقط لمناقشة وتقييم أعمال الاتحاد علي مدي سنتين سابقتين وإن شاء الله سيكون المؤتمر الانتخابي في سنة 2011 في قطر من باب أن هذا الاتحاد انطلق لأول مرة في قطر ، ولقد عملت أيضاً علي ضم جيبوتي وجزر القمر في الاتحاد العربي للمكفوفين وهذا حصل لأول مرة في أن يتم جمع الدولتين في اتحاد واحد.
أما بالنسبة لإحصائية عدد المكفوفين في العالم العربي وفي قطر فقال النعيمي ان آخر إحصائية ظهرت من الأمم المتحدة أن هناك حوالي 35 مليون كفيف وضعيف بصر في الوطن العربي أما المستفيدون من الاتحاد العربي للمكفوفين فهم حوالي 13 مليونا وإن شاء الله تصل الخدمات إلي الجميع ، أما في ما يتعلق بقطر فهم حوالي 200 كفيف.
يذكر أن الهيئة القطرية للأوقاف ترعي العديد من الفعاليات الثقافية والدعوية التي تخدم الوطن والمواطن ، كل ذلك في سبيل إشاعة الفكر الوقفي وبثه في المجتمع ، وكان آخر تلك المشاريع مشروع العانية الوقفي الذي سيساهم في تأثيت بيت الزوجية لعدد كبير من المواطنين.
وتهدف الهيئة القطرية للأوقاف إلي رسم السياسة العامة لإدارة واستثمار أموال الأوقاف . وإدارة شؤون الأوقاف والإشراف عليها وتنظيمها بما يكفل تحقيقا لأهدافها إلي جانب استثمار أموال الأوقاف وتطويرها وتنمية إيراداتها علي أسس اقتصادية ووضع النظم الكفيلة بذلك وفق الضوابط الشرعية بغرض تنميتها والمحافظة عليها باعتبارها أموالا خاصة، إضافة إلي اقتراح نظام لصرف عائدات أموال الأوقاف في أوجه الوقف أو أوجه البر المختلفة التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الإدارة ومن ذلك تمويل إنشاء المشاريع الوقفية بالتنسيق مع الجهات المختلفة في إطار تنفيذ شروط الواقفين والأحكام والقرارات النهائية الصادرة من اللجان والمحاكم بشأن القسمة أو الاستحقاق أو غيرها.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no= 2&item_no=425330&version=1&template_id=20&parent_i d=19
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-07-2009, 11:38 PM
بهدف تزويد المساجد بمصاحف "برايل".. 200 ألف ريال من هيئة الأوقاف لدعم أنشطة الاتحاد العربي للمكفوفين
عبدالله مهران
مواصلة لدورها الفاعل في المجتمع، قدمت الهيئة القطرية للاوقاف شيكا بمبلغ (200 ألف ريال) لصالح الاتحاد العربى للمكفوفين، وقد سلم السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية بالهيئة القطرية للأوقاف الشيك للدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، ويأتى ذلك الدعم في إطار تفاعل الهيئة مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة لترسيخ رسالة الوقف في المجتمع.
وقال المهندي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة بالوعب صباح امس إن الدعم جاء تحقيقاً لأهداف المصارف الوقفية في دعم حاجات المجتمع الإنسانية والاجتماعية، وانطلاقاً من اهتمام الهيئة بهذه الفئة الهامة في المجتمع، سواء كانت الاتحاد العربي للمكفوفين الذين أدوا أدواراً مهمة في المجتمع أو أي مؤسسة تقوم بخدمة أفراد المجتمع.
وأكد مدير إدارة المصارف الوقفية أن باب الهيئة القطرية للأوقاف سيظل دائماً مفتوحاً لجميع المشاريع البناءة لخدمة جميع مؤسسات المجتمع المدني.
وأشاد د.خالد النعيمي في كلمته باهتمام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة الهيئة القطرية للأوقاف ودعمه لمشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين ، وقال "أتقدم بالشكر الجزيل لسعادة وزير الأوقاف أحمد بن عبد الله المري الذي في الحقيقة كان ومازال من المؤيدين والمساندين لأنشطة الاتحاد وهذا بالطبع لا يقلل من شأن المصارف الوقفية".
وتابع د.النعيمي: كما أن المصارف الوقفية كنا قد تقدمنا لهم بمشروع سابق وهو عبارة عن دعم الهيئة لوضع قواعد السلامة على الخطوط القطرية ورحبوا بالفكرة ولكن أبت الخطوط القطرية أن يكون هناك دعم خارجي لهذا الموضوع وقاموا بالدعم بانفسهم.
وأضاف النعيمي أنه سيخصص جزءا من المبلغ داخل قطر لطباعة نسخة من القرآن الكريم بطريقة "برايل" وتوزيعها في كل مسجد من مساجد قطر والباقي سنوظفه حسب الأولويات لمشاريع الاتحاد العربي لمكفوفين خارج قطر، كما أود أن أشير إلى أن المؤتمر التأسيسي الأول عقد في قطر في أكتوبر من العام الماضي بمجهود شخصي والحمد لله، وهو من أفضل المؤتمرات التي أقيمت وتتعلق بالمكفوفين في قطر، والمؤتمر السنوي القادم سيكون إن شاء الله في "مسقط" وقد طلبنا دعم السلطان قابوس لأنه من الداعمين الأساسيين للاتحاد العربي للمكفوفين.
وتابع: سيخصص المؤتمر الثاني الذي من المفترض أن يعقد كما ذكرنا في مسقط لمناقشة وتقييم أعمال الاتحاد على مدى سنتين سابقتين وإن شاء الله سيكون المؤتمر الانتخابي في سنة 2011 في قطر من باب أن هذا الاتحاد انطلق لأول مرة في قطر، وقد عملت أيضاً على ضم جيبوتي وجزر القمر في الاتحاد العربي للمكفوفين.
أما بالنسبة للإحصائية الخاصة بعدد المكفوفين في العالم العربي وفي قطر فقال النعيمي: إن آخر إحصائية ظهرت من الأمم المتحدة أن هناك حوالي 35 مليون كفيف وضعيف بصر في الوطن العربي، أما المستفيدون من الاتحاد العربي للمكفوفين فهم حوالي 13 مليونا وإن شاء الله تصل الخدمات إلى الجميع، أما فيما يتعلق بقطر فهناك حوالي 200 كفيف فقط.
http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...9,March,articl e_20090305_154&id=local&sid=localnews
--------------------------------------------------------------------------------
إنتصار معاق03-09-2009, 10:15 AM
جزاهم الله خيرا
كل الشكر لكـ عزيزتي
الله يعطيك العافية
لاعدمناكـ..
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-10-2009, 06:21 AM
حياك الله أختي / إنتصار معاق
شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع..


تقبلي تحيتي
--------------------------------------------------------------------------------
مريم الأشقر03-14-2009, 01:34 AM
مصحف «برايل» مشروع يؤكد مدى التكافل الاجتماعي بين المبصرين والمكفوفين
اعلن د.خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين بالدوحة مؤخرا عن قيام الاتحاد بتجهيز مشروع طباعة القرآن الكريم بطريقة برايل وتوزيعه على المساجد في قطر وذلك لمساعدة المكفوفين الموجودين في كل انحاء الدولة على قراءة القرآن، وقد كان لاعلان هذ المشروع صدى كبير في اوساط المكفوفين حيث يعاني اغلبهم من عدم القدرة على قراءة القرآن ويعتمدون فقط على حاسة السمع.
وحين تطرقنا لاراء الجمهور وجدنا اختلافا بين عدد كبير من المتخصصين وغير المتخصصين، حول إمكانية صدور قرآن يكتب بطريقة «برايل»، ويكون له نفس أحكام المصحف الشريف، من حيث احكام القراءة وطرق التلاوة، لمساعدة المكفوفين على تلاوة القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة.
بداية كانت هيئة كبار علماء المسلمين بالمملكة السعودية قد ابدت تحفظها على اعتبار مصحف برايل مصحفا قرآنيًّا، حيث رفضت إعطاءه أحكام المصحف المكتوب بالرسم العثماني، وقد نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء قوله: «لقد عرض علينا موضوع كتابة المصحف بطريقة برايل، غير أننا توقفنا عن إصدار قرار حوله»، وأشار إلى اختلاف أعضاء مجلس هيئة كبار العلماء حول إعطاء مصحف برايل أحكام المصحف القرآني، مؤكدًا رفض مجلس الهيئة اعتباره مصحفا.
وكانت مطابع خادم الحرمين الشريفين لطباعة القرآن الكريم قد أنهت طباعة مصحف بطريقة برايل لاستخدامات المكفوفين، ويتم توزيع نسخ مجانًا على المكفوفين داخل المملكة وخارجها.. وهو ما يطرح تساؤلا حول ما هي الفائدة التي تعود على المكفوفين من طباعة هذا المصحف الجديد، وهل اهمية وجوده تبيح رفض الكثيرين اعتباره مصحفا معترفا به؟ اراء الجمهور من المتخصصين والعامة، واراء بعض المكفوفين في التحقيق التالي:
د. محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية كان قد قال في تصريح سابق بالقاهرة انه لا يجوز اعتباره مصحفًا، وإنما يمكن اعتباره طريقة شارحة للمصحف أو كتابًا للمكفوفين على غرار القرآن الكريم، لأنه لا بد من سد الذرائع في هذه المسألة، بحيث يمكن أن يفتح بابًا للطعن أو التحريف والتغيير لبعض أحرف أو رسم القرآن الكريم.
وقال: «ينبغي أن يكون هذا المصحف بين ايدى المختصين للتحقق من مدى مطابقته للرسم العثماني، لأن هذا المصحف الجديد على طريقة برايل قد لا يتطابق من حيث النظرة الأولى مع القرآن الكريم بالرسم العثماني الذي كتبه الحفظة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسهم زيد بن ثابت عند جمع القرآن، وقال ان الرسم العثماني هو أحد أوجه إعجاز القرآن الكريم، التي يختص بها القرآن عن غيره من الكتب ومن ثم لا يمكن اعتبار مصحف برايل مصحفا شريفا إذا لم يتطابق مع الرسم العثماني.
ويلفت إلى أنه بناء على ذلك لا يجوز التفريط في كتابة القرآن الكريم بالرسم العثماني لصدوره عن الصحابة، خاصة أن الحفظ لا يقتضي الحفظ المادي وإنما الحفظ من ناحية الرسم ومن كل النواحي.
ويشير د. محمد الشحات إلى جانب آخر وهو أنه لو تم السماح بكتابة القرآن الكريم بطريقة معينة قد يؤدي ذلك إلى كتابته بطرق أخرى وبالتالي تحريفه، ولذلك يجب ألا نفتح بابا لاعتبار المصحف بطريقة برايل قرآنا.
واختتم حديثه بقوله : « نعم هناك أمور قد تكون مشروعة ونافعة من طباعة مثل هذا الكتاب، لكن إعطاءه قيمة المصحف أمر خطير قد يفتح أبوابا جمة للإفساد في القرآن، خاصة وأن المتربصين كثيرون، وبالتالي ينبغي ألا يعتبر هذا الكتاب قرآنا، وإنما وسيلة مساعدة لتلاوة القرآن الكريم».
من جانبه يقول الشيخ احمد البوعينين ان مشروع تسهيل قراءة القرآن على المكفوفين من خلال مصحف برايل هو خدمة كبيرة لهم، فالمكفوف من حقه ان يستمتع بقراءة القرآن كما يقوم المبصر، ولو ان الله قد ابتلى الكفيف بفقد البصر فلا مانع من تعويضه بوسيلة اخرى تساعده على قراءة آيات القرآن باعتبارها وسيلة مساعدة لهم.
و يرى الباحث وليد خليل أن طريقة برايل ليس فيها حروف قرآنية، وإنما هي خطوط بارزة يصطلح على تحديد المراد منها، يعرفها المكفوفون، وبناء عليه فلا يكون مصحفًا، ولا يأخذ حرمة المصحف، ومع ذلك فلا مانع من كتابة مصحف بطريقة برايل دون إعطائه حكم القرآن.
ويؤكد ان المصحف المكتوب بطريقة برايل يأخذ أحكام التفسير لكنه ليس قرآنا، حيث إن الكتابة بطريقة برايل أشبه باللغة المترجمة، ويضيف أن المصحف بطريقة برايل سيكون مكتوبا بطريقة تختص بالمكفوفين، فلا يكتب القرآن باللغة العربية، وبالتالي تعد الطريقة المكتوب بها المصحف طريقة تفسيرية، ولا يسمى قرآنا، ولا يأخذ أحكام القرآن من ناحية الطهارة، وإنما يسمى تفسيرا للقرآن بهذه اللغة، وأضاف أن القراءة لهذا المصحف وإن كانت لنص القرآن، إلا أن الكتابة لن تكون بالحروف العربية، مع أن القرآن يلزم في أحكامه أن يكون مكتوبًا باللغة العربية، وعليه فالحكم يأتي من ناحية الكتابة وليس من ناحية القراءة.
ويذكر أن تواجد مصحف برايل في المساجد امر انساني من الدرجة الاولى، ويدل على التكافل الاجتماعي بين المبصرين والمكفوفين، معلنا ان المكفوفين في دول عربية اخرى أثنوا على هذا المشروع بعد تجربتهم له، وبالتالى فالمكفوفون في قطر من حقهم ان يقرأوا القرآن بانفسهم من خلال تعاملهم مع المصحف المترجم الى طريقة برايل.
وعلى خلاف الرأى السابق يؤكد أن المكفوف اعتمد في حياته على سماع القرآن من الجهزة الصوتية ولم يتعود على قراءتها من مصحف محسوس كما هو الحال في «برايل»، لكنه يوضح ان المكفوف ليس في حاجة الى مصحف برايل لانها لا تتيح للمكفوف قراءة التشكيل على الحروف ومعرفة الاحكام والسكتات وحركات المد والاشارات الموجودة على جانب صفحة المصحف، بالاضافة الى السجدات الموجودة عند بعض الايات في القرآن، ويرى انه لن يكون ذا فائدة كبرى بالنسبة للمكفوف.
و يذهب عمر الهادى إلى أن إصدار مصحف بطريقة برايل للمكفوفين فكرة جيدة، بحيث لا تحرم فئة من التعامل مع القرآن الكريم، وأضاف أن المصحف سيكون في قلب حامله لأنه ليس أحرفًا، حيث إن الحروف تنتقل لقلب السامع أو القارئ بالطريقة التي يقرؤها، وعليه يمكن اعتبار المسألة كلها تيسيرا لأمر القرآن للمكفوفين.
وذكر أنه لا علاقة في المسألة بالكتابة المرئية أو الملموسة في المصحف الشريف، ضاربا مثالا على ذلك بالمصحف المعلم الذي يتم تسجيله عبر أشرطة كاسيت، «فهنا يكون المصحف مسموعًا، ولم يدخل أحد في تحديد الفرق بينه وبين المصحف المقروء، إلا أن الاختلاف هنا أن المصحف بطريقة برايل سيكون مع فئة محددة وليس مع كل الناس»، مؤكدا على أن المصلحة المترتبة على هذا الأمر كبيرة.
وعن اعتراض البعض في اعتبار مصحف برايل قرآنا لكونه غير ملتزم بالرسم العثماني لفت احد المواطنين إلى أن «القرآن قد لا يكتب بالرسم العثماني ويظل قرآنا، وإن كان الصحيح من كلام العلماء أن نلتزم الرسم العثماني، لكن الأمر مختلف مع الكفيف حيث إن حالته خاصة»، مؤكدا أنه لا توجد حرمة في إيجاد مصحف يحتوي على آيات القرآن الكريم بطريقة برايل، على أساس أنه يساعد المكفوفين على التواصل مع كتاب الله تعالى.
وقال ان فكرة عمل مصحف للمكفوفين ليست سيئة، بل بالعكس هي فكرة مفيدة جدا شرط ان يتم كتابة بعض البيانات او الارشادات على واجهة مصحف برايل (مصحف خاص بالمكفوفين) ويتم كتابة بعض الملاحظات التي توضح ان هذا المصحف مخصص للمكفوفين وما هو الا وسيلة لتوصيل معاني القرآن الى فاقدي البصر، ولا يسمح بنقل معانيه او شرح معانيه في وسائل الاعلام، بل يقتصر القراءة فيه على القراءة الفردية للشخص الكفيف.
ويؤكد زاهر عبد الله ان المصحف المكتوب بطريقة برايل لن يؤثر على قدسية المصحف الشريف فهو طريقة او ترجمة يستطيع بها الكفيف ان يقرأ القرآن ويتابع الورد اليومي الذي يريد قراءته من خلاله، ولن يستخدم هذا المصحف الا من خلال هذا الكفيف ولن يتم تعميمه في وسائل الاعلام او التليفزيون، موضحا ان هذه خدمة انسانية لاشخاص ابتلاهم الله بفقد نعمة البصر ولا يوجد ما يمنع ان نشعرهم بامكانيه ان يكون في ايديهم كتاب به ايات القرآن يتحسسونها متخيلين انهم يقرأون القرآن ويتلمسون معانيه دون اعتمادهم على السمع كما هو معروف في اوساط المكفوفين، موضحا ان الشخص عندما يقرأ القرآن بصوته يكون له اثر كبير في ادراكه لمعاني الايات وتسلسلها، ويكون تركيزه اقوى لانه يتابع الاية بالاية ولا يجتاز واحدة الا بعد ان ينهي فهمه لها.
وتقدر التكلفة المادية لطباعة النسخة الواحدة للمصحف الشريف وتغليفه وتوزيعه بأكثر من400 ريال حيث تمر مرحلة طباعته بعدة مراحل بداية بإدخال المادة إلى الحاسوب ثم تحويلها من الخط العادي إلى طريقة برايل ومراجعتها بعد ذلك تتم مرحلة الطباعة على ألواح الزنك والمراجعة وجمع المادة وتغليفها ومن ثم توزيعها وتصديرها.
جدير بالذكر ان الاتحاد العربي للمكفوفين عبارة عن منظمة غير حكومية واعضاؤها يمثلون الجمعيات الاهلية ذات العلاقة المباشرة بالمكفوفين في الدول العربية، و له صفة استشارية في جامعة الدولة العربية في كل ما يتعلق بالمكفوفين في الوطن العربي.، ويهدف الاتحاد إلى تطبيق المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالمكفوفين في الدول الاعضاء من خلال الجمعيات الاهلية ومتابعة شؤون المكفوفين العرب من خلال جمعياتهم في دولهم والعمل على تذليل الصعاب امام هؤلاء المكفوفين بالطرق الممكنة.
ويعمل الاتحاد على الرقي بمستوى الكفيف العربي من النواحي الاجتماعية والثقافية في المقام الاول وكذلك من الناحية الاقتصادية حسب الامكانيات المتاحة إلى جانب متابعة اوضاع المكفوفين المهمشين.
كما انه من ضمن اهداف الاتحاد تكوين قاعدة بيانات عن المكفوفين في الوطن العربي تحدث بين الحين والاخر بالاضافة إلى اقامة المعسكرات والانشطة الاجتماعية والثقافية بقدر الامكان.وقد جاءت فكرة انشاء اتحاد عربي للمكفوفين بناء على توصيات مؤتمر الشرق الاوسط للمكفوفين الذي انعقد بالعاصمة العمانية مسقط في نوفمبر 2006م حيث تم تشكيل لجنة متابعة بهذا الصدد اجتمعت في مسقط ايضا في شهر مايو الماضي واتفقت على اختيار دولة قطر لاستضافة المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للمكفوفين.

http://www.al-watan.com/data/2009031....asp?val=local 4_3