مركز التأهيل الاجتماعي : ( العَوين ) .. قيم وأمان


(( سنكون دائماً .. عونك حين تحتاج ))





العَوين : مفردة استقرت نطقاً ومعنىً في تراثنا اللغوي ، ووجداننا الشعبي .

العَوين : تلجأ إليه ليأخذ بيدك وقت الحاجة أو في الملمّات ، أو ليقدم لك النصح والإرشاد وقتما تحتاج .

العَوين : كلمة تنبض روحها بروابط نفسية واجتماعية وإحساس بالآخر لا ينتهي .

العَوين : هو الذي يجيبك حين تسأله العون " يا عُونك " .

يشار إلى إن كلمة " العَوين "مستقاة من التراث اللغوي القطري وتعني من تلجأ إليه وقت الحاجة وفي الملمات ليقدم لك النصح والإرشاد.

مركز التأهيل الاجتماعي برزت فكرة إنشائه ليكون أحد ركائز الدعم الاجتماعي صوناً للمجتمع وحماية لجميع أفراده من شر الانحرافات والظواهر السلبية والأمراض المجتمعية ، وذلك لأن صياغة الإنسان السوي هو الهدف الأسمى الذي تسعى له الدولة إيماناً بضرورة بناء مجتمع قطري متماسك تحكمه منظومة القيم الأخلاقية التي تعكس ثقافته الإسلامية وهويته العربية الأصيلة والتي يمكن من خلالها حماية أجيال المستقبل وتعزيز الروابط الأسرية وتحقيق التنمية البشرية مواكبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي تشهدها البلاد في عالم حافل بالمتغيرات .

وبناء عليه ، صدر قرار تأسيس المركز من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند – حفظها الله – رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة واعتبار أن مركز التأهيل الاجتماعي مؤسسة خاصة ذات نفع عام يخضع لأحكام المرسوم بقانون رقم ( 21 ) لسنة 2006م .

إنّ مركز التأهيل الاجتماعي يسعى لتحقيق رؤيته ورسالته وقيمه وأهدافه التي تحتم وتؤكد على توفير سبل الحماية والوقاية والرعاية من كل الانحرافات الاجتماعية ، وذلك من خلال تقديم برامج وخدمات توعوية ووقائية وعلاجية نفسية وتأهيلية موجهة نحو الفئات المستهدفة والمجتمع قاطبة ، وذلك من خلال تبني المنهجية العلمية في الممارسات المهنية وبناء شراكات فاعلة بالتنسيق البنّاء مع المؤسسات والمنظمات ذات الصلة على النطاق المحلي والإقليمي والعالمي .

ومن أهم ما يصبو له المركز هو توفيرُ واحترامُ الخصوصيةِ والسريةِ واعتبارُها حقاً مصاناً للجميع ، كيّ يحقق المركز أهدافه فقد قام باستقطاب وتوظيف كفاءات تخصصية عالية حسب ما تقتضيه الحاجة التشغيلية مع الاهتمام التام بالكادر الوظيفي وإتاحة الفرصة للجميع للإبداع مع تعزيز ثقافة المسؤولية التضامنية والالتزام المهني الإنساني الأخلاقي في محيط خال من الخوف واللوم والرهبة .

إن الهدف الرئيسي للمركز هو الحفاظ على الشخصية السوية في المجتمع وقايةً وتأهيلاً ونحن ندرك عظمة المسؤولية لأن ( السواء ) و( اللاسواء ) ما هي إلا مفاهيم ومعايير نسبية و( السواء ) حسب مضامين الصحة النفسية الاجتماعية يعتبر حالة مثالية ، ورغم صعوبات حدوث الحالة المثالية إلا أننا في مجال التأهيل والدعم الاجتماعي لا نقتنع بالقليل ورغبتنا في العطاء كبيرة وسوف يتخطى المركز – بإذن الله – جميع العقبات والصعاب حتى يصل المستفيدين من خدماته إلى حالة من التوافق مع الذات والمجتمع وهذه في حدّ ذاتها تعتبر درجة عاليه من السواء .

إن كل زوار وضيوف المركز من طالبي الخدمة ومتلقيها هم شركاء حقيقيين في عمليات تأهيلهم ، ولن يكون دورهم سلبياً يقتصر على التلقي كما هو متبع في بعض الأنماط العلاجية التقليدية التي تحدد العلاقة بين ( المُعالِج ) و(المُعالَج) ، وحتى الذين وصلوا لأعلى درجات الانحراف ليسوا بالضرورة ( أشراراً ) كما يراهم البعض ، بل هم من منظور مركز التأهيل الاجتماعي ( ضحايا ) في أغلب الأحيان .



وتكريساً وترجمة للدستور القطري الذي شدّد على رعاية الدولة للنشء وصونه من أسباب الفساد وحمايته من الاستغلال ووقايته من شر الإهمال البدني والعقلي والروحي .. يبدأ مركز التأهيل الاجتماعي" العَوين " في اليوم الثالث من مايو 2009م باستقبال حالات التأهيل وتقديم خدماته التأهيلية كأول مركز متخصص بدولة قطر لعلاج الانحرافات السلوكية والحالات التي تندرج تحت اختصاصاته من حالات اضطرابات السلوك المدرسي ، والشذوذ الجنسي بشتى أنواعه ، إلى جانب انحرافات التعاطي والتعوّد على الإدمان ، وحالات مدمني الهوس الشرائي ، وإساءة استخدام التكنولوجيا والشعوذة والدجل التي أفرد لها المركز مساحة ليس فقط للعلاج بل للوقاية التي تُعد أولوية من أولويات إنشاء المركز، على أن يتم استقبال الحالات التي تتطلب الإقامة الداخلية في نهاية العام الجاري حيث تم تخصيص (32) سريراً للذكور، و(16) سريراً للإناث بمجموع (48) سريراً على أن تكون الإقامة للحالات التي تستدعي حالتها الإقامة الداخلية بناءً على تقدير الطبيب المُعالج أو المعني بمتابعة الحالة من أخصائي أو باحث.

كما يصبو المركز إلى احترامُ الخصوصيةِ والسريةِ واعتبارها حقاً مصوناً للجميع ، كي يحقق المركز أهدافه فقد قام باستقطاب وتوظيف كفاءات تخصصية عالية حسب ما تقتضيه الحاجة التشغيلية مع الاهتمام التام بالكادر الوظيفي وإتاحة الفرصة للجميع للإبداع مع تعزيز ثقافة المسؤولية التضامنية والالتزام المهني الإنساني الأخلاقي في محيط خال من الخوف واللوم والرهبة.


من نحن


• مؤسسة خاصة ذات نفع عام .
• نواجه الانحرافات السلوكية .
• نعزز الشخصية السويّة .
• نوفر لعميلنا الخصوصية .


رسالتنا


• مواجهة الانحرافات الاجتماعية وآثارها وصولاً إلى مجتمع آمن بقيمه ومستقر بثوابته .


رؤيتنا


• تمتد إلى أفق ٍ ينفتح على حماية الفرد والأسرة والمجتمع من الظواهر السلبية والإنحرافية بأدق وأفضل المعايير العلمية .


قيمنا


• الإنسان أرفع القيم .
• المهنية العلمية قيمتنا في الممارسة العلمية ، التعاون والعمل بروح الفريق .
• الاحترام وتقبل الآخر .
• السرية والخصوصية حق لا حياد عنه للمستفيدين وذويهم .
• مبدأ الاندماج الاجتماعي للفئات المستهدفة .
• درهم وقاية خير من قنطار علاج .
• الكرامة الإنسانية حق أصيل للمستفيدين من خدماتنا .
• الشراكة التضامنية مؤسسات القطاعين الرسمي والأهلي .


أهدافنا


• الحفاظ على الشخصية السوية .
• الوقاية من الانحرافات الاجتماعية .
• علاج الفئات المنحرفة وتعزيز قدراتها في الاعتماد على الذات والثقة بالنفس .
• الحيلولة دون وصول الفئات المستهدفة إلى حالات القهر ، والعزلة ، والعمل على دمجها في المجتمع .
• توعية المجتمع والفئات بمخاطر الانحرافات .
• توعية المجتمع والفئات بحقوقها وواجباتها وأدوارها .


من نعين


• الذين وقعوا في دوائر السلوك غير القويم مهما كان نوعه ، ومن كافة الأعمار .
• الحالات المتوقع تعرضها للسلوك غير القويم .
• الحالات التي تعيش أو تتعرض أو تعاني من آثار ، أو نتائج السلوك غير القويم .
• كل من يطلب العون .


من نواجه


• كافة أشكال المثيرات المؤدية إلى سلوك غير قويم .
• التعاطي والتعود والإدمان المؤثر على السلوك .
• الشذوذ الجنسي .
• السلوك العدواني .


نتواصل


• لأجل منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي تؤطر العلاقات الإنسانية وتنظمها في سياق من التوازن والاعتدال والإنصاف .

• لأننا نخشى مع تسارع التغيّرات على منظومة القيم ، والعلاقات الاجتماعية ، من منزلقات خطيرة يترتب عليها زيادة معدلات الجريمة والانحراف السلوكي .

• نتواصل .. لأجل مجتمع ٍ آمن ٍ ومستقر ..


لماذا نحن


• كيّ لا تبقى طويلاً على مفترق الطرق ..


دور الإعــلام


لابد لنا من الإشارة إلى أهمية مشاركة الإعلام بكل وسائله ووسائطه كضرورة ملّحة تقتضيها متطلبات العصر الذي نعيشه ، والذي نتوقعه من إعلامنا أن يكون سنداً حقيقياً للمركز وذلك ببلورة موقف يتسم بالشفافية وإبراز نشاطات المركز بصورة إيجابية والتفاعل مع رسالة المركز وأهدافه ، وتوثيق عرى التواصل بين المركز والمجتمع .





العمل التطوعي ودور المتطوعين في المركز


المركز يضم عدداً من المتطوعين الشباب من الجنسين ، ودورهم يكون في المشاركة في البرامج التي يقيمها المركز وكذلك الدعم للمستفيدين من الخدمات التي يقدمها المركز مثل :

• الصحبة وتحقيق مفهوم الصُحبة .

• تحقيق مفهوم الحوار .

وهذه النقاط مهمة حيث أن العلاج يكون أحياناً خارج المركز ، بحيث أن دورهم مكمل في تأمين صُحبة آمنة ودعم اجتماعي ..


المصدر

زيارة ميدانية قامت بها كاتبة الموضوع للتعرف على المركز والخدمات التي يقدمها المركز .

ـ الكتيب الخاص بالمركز .

ـ c.d الخاص بالمركز ..

ـ الجرائد المحلية ( الشرق ـ الرّاية ـ الوطن ـ العرب ) .

ـ مكتب العلاقات العامة والإعلام ( الدكتورة إلهام بدر )