بسم الله الرحمن الرحيم.
إن ما يحدث للمعاق في مصر أو غيرها من البلدان العربية لا يجب أن يجعلنا نستسلم للأمر الواقع بل علينا اجتياز كل تلك المصاعب, علينا الأثبات للآخرين أننا قادرين على العطاء حتى النهاية, قادرين على أن نفعل ما لا يستطيع فعله الأسوياء أو ما يسمون مجازا بالأسوياء لإنه لا يوجد شخص سوي مائة بالمائة فالكمال لله وحده, علينا أن نثبت للجميع أننا لسنا معاقين بل نحن أكثر من أسوياء.