إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوف عليه بقاؤها
بفروعها تجري المياه فتكتسي
حللاً يروق الناظرات رؤواها
لا خير في حسن الفتاة وعلمها
إن كان في غير الصلاح رضاؤها
فجمالها وقف عليها إنما
للناس منها دينها ووفاءها


و للبويضة حجاب



في محاضرته الرائعة ( قصة الإيدز الكاملة )
يقول الدكتور عمر عبد الستار عن موضوع الحجاب، وعندما يصل إلى التكلم عن البويضة :


هناك غشاء رقيق جميل هو حجاب للبويضة ...


فكل شيء أنثوي خلقه الله عزّ و جلّ جميلاً و رقيقاً محفوظاً عن الذكر بحجاب ..


فهذه البويضة يلاحقها الملايين من الحيوانات المنوية و لا يخترق هذا الغشاء و لا يُسمح بذلك إلا لواحد فقط ..
ثم يُغلق الحجاب نهائياً....


هذا الأمر مشمول به كل شيء انثوي في الكون.


فليتأمل المتأملون ..


من مجلة " آيات " العدد الثاني من صفحة قصاصات من الإعجاز القرآني