بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان هو من اعظم الشهور عند الله سبحانه

فقد انزل فيه اعظم كتاب في ليلة في رمضان هي خير
من ثلاث وثمانين سنة،ومن خصائص هذا الشهر
الكريم ان الشياطين فيه تصفد(مامعنى تصفد؟؟ تصفد
اي تقيد ،هل رايت احدهم قيد ولا يستطيع الحركة و
هناك شخص يضربه بقوة ،الاحظت الذل الذي يكون
فيه الشخص المقيد وهو يضرب ؟ هذه الصورة تمااما
هي التي تحدث حين يقيد الله سبحانه وتعالى
الشياطين ولا تكون قادرة على الجركة ضد الانسان
ليضربه المسلم ويذله بطاعته لله سبحانه ولكن هل
صحيح اننا نفعل ذلك هل نذل الشيطان ونضربه ونسعد
الممولى عز وجل ام اننا نسعد الشيطان ونغضب الله
هل في رمضان نكون اكثر صلاة وغبادة وايمانا ام اننا
نقضيه في مشاهدة المسلسلات والافلام بحجة اننا نريد
من الوقت ان يمر بسرعة ،الست محاسبا على هذا
الوقت ؟؟ في حقيقة الامر اكثرنا في هذا الشهر يسعد
الشيطان كثيرا ،ربما يجزيه على جهده في الايام
السابقة بان يفعل كل ما كان يطلبه منه ويويوس به
عليه دون ان يتعب الشيطان او يفكر في وسيلة يدخل
بها عليك فانت تقدم له نفسك على طبق من ذهب وفي
النهاية ماذا سيفعل سيقول لك ((اني برئ منك اني
اخاف الله رب العالمين)) ..

اذا تابعت مسلسلا او تعودت على نمط معين في حياتك
في رمضان لا بد انك ستسير بنفس النمط في العشر
الاواخر وطبعا ستكون ليلة القدر منها نتخيل انك
تشاهد مسلسلا فيه من المحرمات ما فيه ، او تضيع
وقتك في شيئ غير مفيد اكثر من ثلاث وثمانين
سنة !! تخيل انك تنام عن صلاة الفجر ثلاث وثمانين
سنة !! تخيل انك تنام ولم تصل العشاء ثلاث وثمانين
سنة ّ!! بل ان ليلة القدر تعدل اكثر من ثلاث وثمانين
سنة اذ انها خير من الف شهر ،،علينا ان ننتبه انه ما
من شيئ يضمن لنا اننا سنعيش لرمضان القادم ، فكم
من طفل وشاب مات فجاة ، وليس هناك احد يضع في
خياله انه سيموت قريبا ،والانسان يموت على ما تعود
عليه ان تعود على طاعة مات عليها وان تعود على
معصية مات عليها ،نسال الله العافية ،،

علينا ان نكثر من قراءة القران والصلاة واعانة
المساكين والدعاء فان احد السلف كان يقول : لا اضع
هما للاجابة ولكني اضع هما للدعاء فان توفيق الله
سبحانه للعبد لدعائه يعني انه سيستجيب له..
اللهم اجعلنا من عتقاء شهرك الكريم..