السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ كامل سعد لا أملك إلا أن أقول لك جزاك الله خيرا
والحمد لله أن الإسرائيليات لم تكون في الأحكام
أستاذ لقد قرأت المقال لآخره لكن عندي بعض الأسئلة إذا تكرمت متى كان الموقت مناسبا لك بإجابة على أسئلتي ولو طال الوقت، وخاصة أنك تخصصك تفسير بتقدير امتياز في الماجستير وتم قبولك لدراسة الدكتوراه في ذات القسم.
الأول: لقد عُنون المقال برأي أخر في الإسرائيليات، ولنضع خطيين تحت رأي آخر
أليس ما طرح هو موقف الجميع، هذا ما أعلمه على الأقل الإسرائيليات على ثلاث أنواع:
إما يوافق ما جاء في شرع فنصدقه
وإما مخالف لما جاء في الشرع فنطرحه ولا نصدقه
وإما مسكوت عنه فلم يأتي لا موافق ولا مخالف فلا نصدقه ولا نكذبه
الثاني: ربما يكون في سؤالي بعض الغباء لكن الأكثر غباء الجهل
كيف أعرف أن هذا الخبر من الإسرائيليات إذا وجدته في موضوع أو تفسير أو أو دون أن يذكر الكاتب أن هذا الخبر من الإسرائيليات علما أن معظم الإسرائيليات إن لم يكن أكثرها هي عبارة عن قصص مع كون تلك القصص تكلم عن أدم ونوح وإبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب ويوسف وأخبار أنبياء بني إسرائيل عليهم جميعا أزكى السلام، هل هذا كافي أن احكم عليها بأنها من الإسرائيليات؟
هل ما يكون من عن عن عن قال ابن عباس مثلا، هذه العنعنة تدل على أنه من الإسرائيليات؟
أسف على الإطالة والإثقال، ولكم كل تقدير واحترام