لاتشكي من الايام فليس لها بديل
ولاتبكي على الدنيا مدام آخرها الرحيل
واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
وتوكل على الله حق التوكل فإنه على كل شي وكيل
واستغل حياتك في ذكر وشكر الله تجد كل مافيها جميل
واكثر من الاستغفار فإنه للهموم يزيل


كلام أثره جميل

تحت الورد شوك ؟!

أم فوق الشوك ورد ؟!

كلام في منتهى الروعةً ....

هذه الرسالة ترسل للمرة الثانية احب ان اذكر بها نفسي وغيري حتى لا ننسى فضل
الله علينا

أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل

فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،

وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت

وكان الخبير يعرف البيت جيدًا فكتب وصفًا مفصلاً له

أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة

ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !

وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد

وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان

وحين أعاد الكاتب القراءة


صاح الرجل يا له من بيت رائع !

لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت

ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه

ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان

فبيتي غير معروض للبيع !

لحظة من فضلك القصه لم تنتهي بعد ....

هناك مقولة قديمة تقول:

أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة
من قبل ...

إننا ننسى أن نشكر الله تعالى

لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا،،

ولأننا دائما نرى المتاعب فنتذمر ، ولا نرى البركات.



قال أحدهم:

إننا نشكو ..

لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..

وكان الأجدر بنا أن نشكره ..

لأنه جعل فوق الشوك وردًا !!

ويقول آخر:

تألمت كثيرًا ..

عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..

ولكنني شكرت الله كثيرا ..

حينما وجدت آخر ليس له قدمين !



أسألك بـ الله

كم شخص ..

تمنى لو أنه يملك مثل ..

سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟

كم من الناس ..

يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟

كم من الناس ..

ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟

كم شخص ..

يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟

كم عاطل ..

عن العمل وأنت موظف ؟

كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!

ألم يحن الوقت لأن تقول:

يا رب لك الحمد دائما أبداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


_ فعسى تأخيرك عن سفر. خير

_ وعسى حرمانك من زواج بركه

وعسى طلاقك من زوجك. راحه

_ وعسى ردك عن وظيفه. مصلحه

_ وعسى حرمانك من طفل خير

_ وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••

.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..

بل إشكر الله دائما أبداً ليزيدك ويبارك لك