السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أهني نفسي أولا وأهني كل عضو هنا كل بإسمه على رجوع شبكة العطاء شبكة الكفيف، متمنية لها عمرا مديدا، ووتألقا في عملها لا ينضب.
وبهذه المناسبة السعيدة على الجميع أحب أهديكم عبارة أحببتها لما لها من أثر على نفسيتي حين الضجر من التعب والضغط للوصول إلى غاية فتدب بي الحياة من جديد بعد التوكل على الله ورجاءه

روأنصح من يقرأها التأمل بها، وجعلها دائما في متناول يدك سواء بكتابتها على جوالك أو برايل المهم تكون تحت يدك لتقفز لك حين حاجتك لها.
العبارة هي
من عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء، ولا عبر أحد إلى مقر الراحة إلا على جسر التعب، فمصالح الدنيا والأخرة منوطة بالتعب، فدون نيل المعالي هول العوالي، ولا يدرك منصب بلا نصب، وعلى قدر التعب تكون الراحة، ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة، فيا طول راحة المتعبين.

خالد أبو شادي.